الرجاء الانتظار
تعزيز العمل الجماعي في بيئة العمل

من الواضح والجلي عزيزي أخصائي الموارد البشرية ومما أثبتته التجارب أن المنظمات تستفيد عندما يعمل موظفيها معًا بشكل تآزري.

إن العمل الجماعي الجيد يساعد على بناء الروح المعنوية في مكان العمل ، والذي يزيد من كفاءة أداء الأعمال ويجعل الموظفين أكثر إنتاجية في نهاية المطاف. وبالنسبة للمنظمات التي تعزز ثقافة العمل الجماعي ، فإن حل المشكلات لديها سيكون أسهل نظرًا لأن الأشخاص ذوي المهارات والمعارف المختلفة سيعملون معًا لإنتاج حل إبداعي يتناسب مع موارد المنظمة.

إن عدم تواجد ثقافة العمل الجماعي الجيد في بيئة العمل ، يجعل التقدم كمنظمة صعباً  فتصل في نهاية المطاف إلى عدم إصابة أهدافها وتحقيق مساعيها. وفي الواقع ، يشير 86٪ من الموظفين والمديرين التنفيذيين إلى أن حالات الفشل في مكان العمل هي نتيجة مباشرة لقلة التعاون أو التواصل غير الفعال. ولذلك عزيزي القارئ تابع معنا قراءة هذا المقال حتى تتعرف على أنواع فرق العمل والمهارات اللازم توافرها في فرق العمل الفعالة وإيجابيات تعزيز ثقافة العمل الجماعي في المنظمة و كيفية تعزيز ذلك.

أنواع فرق العمل

1.      فرق المشروع:

والمعروفة أيضا أنها فرق زمنية محدودة والتي يتم تنظيمها أساسا لإنجاز المهام.

2.      الفرق الدائمة:

والمعروفة أيضا أنها المسؤولة ضمن الوحدات التنظيمية الحالية.

3.      فرق متعددة الوظائف:

هي فرق مكونة من أشخاص من مختلف المجالات الوظيفية داخل المنظمة على سبيل المثال (التسويق والهندسة والمبيعات والموارد البشرية) وتتخذ هذه الفرق أشكالًا متعددة ، لكن غالبًا ما يتم إعدادها كمجموعات عمل مصممة لاتخاذ قرارات بمستوى أقل من تلك المعتادة في منظمة معينة.

مهارات فريق العمل الفعال

هذه بعض المهارات الفعالة التي يجب توافرها في فريق العمل وتنقسم  إلى قسمين:-

  • أ‌- مهارات الفريق التي تركز على المهام:

  • مهارات التنظيم والتخطيط.
  • مهارات صنع القرار.
  • مهارات حل المشكلات.
  • ب‌- مهارات الفريق التي تركز على العملية:

  • مهارات الاتصال.
  • القدرة على بناء العلاقات.
  • مهارات الإقناع والتأثير.
  • مهارات التغذية الراجعة.
  • المهارات في رئاسة الاجتماعات.
  • تسوية النزاعات.

إيجابيات العمل ضمن الفريق

  • تقسيم العمل.
  • المسؤولية المشتركة.
  • النظر للأمور من زوايا مختلفة.
  • تعزيز التواصل.
  • تحسين السمات القيادية.

تعزيز العمل الجماعي

1.     تحديد الأدوار

إذا كان هناك أي غموض فيما يتعلق بالأدوار والمسؤوليات ، فإنه من المستحيل على الموظفين أن يعملوا معاً بشكل فعال. والاسوأ من ذلك ، قد ينتهي بك الأمر مع الحالات التي يقوم فيها الموظفين بتفويض عملهم للآخرين بشكل غير عادل مما يخلق الاستياء.

ولمكافحه هذا الأمر ، من المهم أن تكون الأدوار والمسؤوليات موثق’ بوضوح. وينبغي أن تكون هذه الوثائق متاحة للجميع للاطلاع عليها ، حيث يمكن لأعضاء الفريق أن يرجعوا إليها إذا كان هناك تضارب في الآراء بشأن الالتزامات.

ولتجنب الارتباك ، يجب أن يحال كل موظف جديد إلى هذه الوثائق كجزء من عملية الاعداد الخاصة به. وهذا مهم بشكل خاص عند اعداد الموظفين.

وفي حين أنه ليس من الضروري أن يعرف الموظفون المسؤوليات الدقيقة لكل شخص في المنظمة ، يجب أن تكون مسؤوليات الموظفين واضحة وضوح الشمس  لزملائهم المباشرين في الفريق.

والجدير بالذكر أنه من الممكن أن تنشئ كتيب لكل فريق في المنظمة ، تقوم فيه بتفصيل الأهداف والأدوار والمشاريع والذي يساعد في سير العمل بشكل كبير و توضيح كيفية وتوقيت مساهمة كل فرد.

2.     تحديد الأهداف

ينبغي أن تكون جميع أهداف المنظمة واضحة للموظفين ، ويكون اجراء ذلك عن طريق الاجتماعات الدورية سواء كانت أسبوعية أو شهرية أو ربعية. وإذا لم يكن لدى المنظمة أهداف محددة بوضوح وقابلة للقياس سوف يؤثر ذلك على جميع الاتصالات الفريق ويصعب الحفاظ على تحرك الجميع في نفس الاتجاه.

3.     تعزيز التواصل

التواصل الجيد هو جوهر العمل الجماعي ، ولذلك تجد أن فرق العمل الممتازة لديها تواصل جيد بين أعضاءها وغالبًا ما يكون أعضاؤها سعداء بمشاركة وتبادل الأفكار مع بعضهم البعض.

وهذا لا يعني أن أعضاء الفريق يتفقون دائمًا ، لكنهم قادرون على التواصل من خلال خلافاتهم للتوصل إلى حل سليم ومواصلة التحرك للأمام كفريق.

لذلك ، فإن تمكين التواصل الجيد يكون  بالتالي:-

  • كن واضحا: اضبط نغمة التواصل بين الفريق. متى يكون من المقبول الاتصال بشخص ما بعد ساعات العمل؟ كم مرة يجب أن يجتمع الفريق بأكمله؟ سيساعد هذا المخطط التفصيلي في الحفاظ على استمرار الجميع على نفس الصفحة.
  • الاستماع: التواصل هو عن الاستماع بقدر ما هو عن الكلام. تأكد من أنك تستمع إلى زملائك أعضاء الفريق وتدرس أفكارهم بالفعل قبل تقديم الحلول والمدخلات الخاصة بك.
  • الطريقة: هناك العديد من الطرق للتواصل بين أعضاء الفريق ولكن حاول استخدام الأداة الأكثر ملاءمة للتواصل مع احتياجاتك المحددة ، سواء كان ذلك عن طريق البريد الإلكتروني أو أداة الدردشة أو مكالمة هاتفية أو وجهاً لوجه.
  • قاعدة اللمس: شجع الاجتماعات غير الرسمية ، وتبادل المعلومات ، والتجمع بين أعضاء الفريق ، فإن أعضاء الفريق الممتاز مرتاحون للتواصل ببعضهم البعض عند الحاجة.

4.     مكافأة فرق العلم

إن الموظفين الذين يحصلون على التقدير والمكافأة سواء كانت مالية أو معنوية أو عينية من قبل منظمتهم هم موظفون سعداء وقد أثبتت التجارب والدراسات والاستبيانات ذلك ، ولذا إن أردت فريقًا أكثر سعادة وأقوى ، فلابد من الاعتراف بجهد الموظفين المستحقين وتكريمهم ومكافأتهم على تميّزهم تحفيزاً لهم وتشجيعاً  لذوي الأداء المنخفض.

5.     التركيز على نقاط القوة

إن التركيز على نقاط الضعف لدى أعضاء الفريق الخاص بك يمكن أن يؤثر بشكل خطير على المشاركة وبالتالي خفض إنتاجية الفريق. ووفقا للأبحاث ، فإن الموظفين الذين يتم التركيز على نقاط قوتهم كل يوم هم أكثر انتاجية ومشاركة بستة اضعاف من غيرهم ، ولذلك فإن من أهم الركائز التي يقوم عليها قائد الفريق الجيد هي التركيز على نقاط قوة الأفراد ، والجمع بين الموظفين الذين لديهم مهارات تكاملية لإنجاز المهام.

وفي الختام لابد لك أن تعلم عزيز القارئ أن العمل ضمن فريق إلزامي إلى حد ما في كثير من الحالات ، ولكن العمل بشكل جيد وفعال في الفريق هو أمر اختياري.

تعلم كيفية القيام بذلك بفعالية وتنفيذ كل ما سبق بين زملائك فهي أفضل طريقة للتأكد من أنك في طريقك للوصول إلى أهدافك مع خلق بيئة عمل رائعة.

,
Share: