لماذا نهتم بالرضا الوظيفي للموظف؟

لماذا نهتم بالرضا الوظيفي للموظف ؟

يستغرق قراءة هذه المقالة حوالي: دقيقة واحدة تقريباً.


الأرقام لا تكذب.. انخفاض الانتاجية نتيجة عدم تفاعل الموظفين وارتباطهم بشركاتهم بالدرجة الكافية يكلف الاقتصاد العالمي 300 بليون دولار سنويا!

في الحقيقة، الشركات التي تملك موظفين غير سعيدين أو غير مكتفين وظيفيا تكسب بالسهم الواحد ما نسبته أقل بـ 3% من السعر الطبيعي للسهم.

ما يقرب من 46% من التعيينات الوظيفية الجديدة تبوء بالفشل خلال الثمانية عشر شهرا الأولى من التوظيف ، وما نسبته 89% من هذه التعيينات غير الناجحة تعود لعدم قدرة الموظف على التكيف مع بيئة عمله الجديدة ، وتكلف هذه المشكلة ما نسبته 100% إلى 300% من المبلغ الذي سبق تخصيصه كراتب للموظف.

لذا ، تحاول أغلب الشركات اليوم تقييم ما إذا كان المرشحون مناسبون لثقافة الشركة قبل التعاقد معهم. وهذا لا يعني استبعاد أولئك غير المتوافقين مع هذه الثقافة، إنما هي محاولة لضمان قدرة الشركة على توفير بيئة عمل للموظف تحقق له أقصى درجات الرضا الوظيفي. أما البعض الآخر من الشركات لا يرى أهمية الاهتمام بسعادة ورضا الموظف ويرون أن الجانب المادي هو محور اهتمام الموظف، إلا أنهم لا يدركون مقدار الفائدة الممكن أي يحققها الموظف السعيد!

لذا دعونا نستكشف الفوائد العائدة للشركات التي تولي تحقيق الرضا الوظيفي للموظف أهمية.

تمكنت الشركات التي انخرط موظفوها ببيئة عمل الشركة من التفوق على منافسيهم بنسبة 202%.

الموظفون المكتفون وظيفيا يحققون أرقام مبيعات أعلى بنسبة 37%، كما أنهم أكثر إنتاجية من غيرهم بنسبة 31%، ويسجلون ثلاثة أضعاف التفكير الإبداعي مقارنة بمنافسيهم غير المكتفين وظيفيا. لا يمكن لأي إدارة تجاهل هذه الأرقام!

مفهوم السعادة والرضا الوظيفي للموظفين هو أكثر عمقا بكثير من ملخص التقرير الربع سنوي.

إن كنت مهتماً بأحد هذه العوامل والتي ستزيد من رضا الموظف الوظيفي .. فـ برنامج ولاء بلس سيتكفل بذلك.تواصل معنا!  

المصدر: موقع إني بيرك.

Related Posts