ما العائد على مُنشأتك من برامج مزايا ومُكافآت الموظفين؟

ماهو العائد على منشأتك من برامج مزايا ومكافآت الموظفين ؟

تستغرق قراءة هذه المقاله حوالي : دقيقتان .


ما العائد على منشأتك من برامج مزايا ومكافآت الموظفين؟

يتساءل البعض حول العائد على مُنشآتهم من تحسين وتطوير برامج مزايا ومكافآت الموظفين، والإجابة تكمن في تأثيرها تأثيرًا إيجابيًّا على الإنتاجية وزيادة معدلات أرباح المُنشأة وإمكانية إنشاء قاعدة عُملاء راضين عن مُنشأتك، وذلك إن تم استثمارها استثمارًا جيدًا بما يناسب المُنشأة، ويساهم في صناعة موظفين سُعداء يعملون لديها، وقد أثبتت ذلك دراساتٌ وأبحاثٌ أعدها باحثون متخصصون في سعادة الموظف، حيث كانت المؤشرات توضح أن السعادة ذات علاقة طردية بنتائج الأعمال وزيادة المبيعات والإتقان في الأداء، وغير ذلك في جميع مجالات الحياة.

إذن كيف تطور من برامج مزايا ومكافآت الموظفين بما يعود على مُنشأتك بالنجاح؟

بدايةً، فإن الأمر يحتاج إلى دراسةٍ جيدةٍ وخطةٍ محكمةٍ واتخاذ خطواتٍ جادةٍ بحيث تحقق لمُنشأتك ثقافة سعادة الموظف، ومن ذلك:

  • تعريف الموظفين بالقيم الأساسية لمُنشأتك بكل شفافيةٍ ومصداقيةٍ، ومن خلال تعريفاتٍ واضحةٍ لهذه القيم.
  • معرفة ما إذا كانت هناك أي مشكلات تحول دون سعادة الموظف لدى مُنشأتك، وذلك من خلال طرقٍ عديدةٍ أهمها ملاحظة ما يطرأ على عاداته من تغييرات وعمل الاستبيانات القصيرة والدورية.
  • تقديم برامج مزايا ومكافآت الموظفين بما يتناسب مع احتياجاتهم، وربما احتياجات أفراد أسرهم ومتطلباتهم وتطويرها بصفةٍ دوريةٍ.

الآن، وقد حققت ثقافة سعادة الموظف في مُنشأتك وحققت توازنًا بين حياتهم المهنية والشخصية حان الآن دور معرفة العائد على منشأتك من برامج مزايا ومكافآت الموظفين، والذي يتمثل في:

  • الحد من تسرُّب الموظفين خارج المُنشأة، والذي يتسبَّب في وجود خللٍ في إنجاز الأعمال، وهو ما يُوفِّر عليك تكاليف البحث عن موظفين جُدد وتدريبهم.
  • برامج المزايا والمكافآت تحقق فلسفة سعادة الموظف وراحته مما يعود على مُنشأتك بإتقان أداء الأعمال وكفاءة الإنتاجية، ومن ثمَّ زيادة مبيعاتك، وبالتالي مُعدَّلات أرباحك.
  • انخفاض نسبة غياب الموظفين ورفع روح الولاء والانتماء إلى مُنظَّمتهم.
  • ارتفاع مستوى الطموح وتحقيق الإنجازات لدى الموظفين.
  • جذب عُملاء جُدد لمُنشأتك وتلبية مطالبهم بصدرٍ رحب.
  • تطوير صورة العلامة التجارية الخاصة بمُنشأتك.
  • تحقيق التفاعل بين الموظف والمُنظَّمة التي يعمل بها.
  • تشجيع المُنافسة بين الموظفين وتشجيع الإبداع والابتكار مما يحقق أداءً أعلى لإنجاز المهام.
  • زيادة مخرجات العمل من حيث كمية الإنتاج وجودته ومبيعاته وأرباحه.
  • التحكُّم في سلوك المُوظَّفين وإمكانية توجيهيهم إلى ما يصبُّ في صالحهم وصالح المُنشأة على حدٍّ سواء.
  • تحسين صورة المُنشأة أمام المُجتمع.

وبصفةٍ عامةٍ، فإنه لا يمكن لك كصاحب مُنشأةٍ تحقيق تلك العوائد إلا عند استخدامه ثقافة مزايا ومكافآت الموظفين في مُنشأته والتحسين منها وتطويرها بصفةٍ دوريةٍ بما يُلاءم متطلباتهم واحتياجاتهم، حيث إن الموظف أيًّا كان مجاله لا بد أن يمتلك قدرًا من الحماسة والرغبة في العمل حتى يكون إنتاجه ذا كفاءة، وهذا لا يتأتَّى إلا بتحقيق ما يسمى بسعادة الموظف، والتي تشمل عوامل التقدير والأمان الوظيفي، والاستقرار المستقبلي، وتطوير الذات، وغير ذلك من البرامج الخاصة بالمزايا والمكافآت، وبالتالي فأنت تدفع موظفيك إلى التفاعل بينهم وبين المُنشأة أو المؤسسة والعمل بكل ما يملكون من قوة لتحقيق أهدافها بكفاءة عالية.

Related Posts

Leave a comment